تنمية العقل


هل ممكن أرفع من مستوي ذكائي؟؟
الذكاء ليس مرتبط بالجينات الوراثية ومادة الدماغ وفقط بل تقدر ترفع من مستوي ذكاءك، فالذكاء هو أن تتصرف بطريقة ذكية، ولقد أحضرنا لك بعض المواقف التي تصرف أصحابها بذكاء لتتعلم منها من خلال استنتاج موطن الذكاء في كل موقف والتعامل به في حياتك.


القصة الاولى
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.
أما عنصر الذكاء هنا فهو ( تحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي ).

القصة الثانية :
أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي : اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون ، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) 
فقال ابو سفيان : يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان
ثم اخذت بيد الرجل الاخر من الطرف الاخر و سالته : من الرجل فقال انا فلان بن فلان و بهذا لم يكن احد ليساله عن اسمه فقد سبق الاثنين بالسؤال 
وعنصر الذكاء هنا (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك).



القصة الثالثة :
روى فى الاثر ان رجلا كان يمشى فى باديه 
فقال : احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها وبعد أن ارتويت 
قلت : يا أعرابي هل لك في السويق 
قال : هات فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ 
قلت : القدح بخمسة دراهم ، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة
 
وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)

القصة الرابعة
هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.
وعنصر الذكاء هنا هو (استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)


القصة الخامسة : 

يحكى أن
كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه ) . .
كان قائدا” في جيش عبدالملك بن مروان
وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم
فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . .
فقال لها :سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقه الثانيه لايعدم
ونجعل ابنكِ يختار ورقه قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه الله.
فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أنّ الحجاج يكره ابنها والأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يعدم . .
فقال لها ابنها لا تقلقي يا أماه ،
ودعي الأمر لي .. 
وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة (يعدم ) في الورقتين  
وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم ..
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث
اختر واحده – 
فابتسم كلثوم  
واختار ورقه وقال :اخترت هذه
ثم قام ببلعها دون أن يقرأها
فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم :
لقد أكلت الورقه دون أن نعلم ما بها
فقال كلثوم :
يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، انظر للورقه الأخرى فهي عكسها . .
فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت{ يعدم }
فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يعدم.
وعنصر الذكاء هنا هو ( أنه خلق لنفسه الظروف التي تساعده ولم يجعل الظروف تحكم عليه بل هو من حكمها )
القصة السادسة:
تحدى أحد الملحدين – الذين لا يؤمنون بالله – علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا .
وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين : لقد هرب عالمكم وخاف ؟ لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، ثم قال : وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجاة ظهر في النهر ألواح من خشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم .
فقال الملحد : إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد ؟! وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه ؟!
فتبسم العالم، وقال : فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول : إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله ؟! فبهت الملحد .
وعنصر الذكاء هنا هو ( أنه جعل هذا الملحد أن يحكم علي بنفسه بالخطأ دون أن يتجادل معه )

جديد قسم : فيديوهات

إرسال تعليق